تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
العامل المرضي للسحايا هو عادة المكورات السحائية « 1 » والتي تنقل العدوي إلى الآخرين عن طريق رشح الأنف والجهاز التنفسي . من هنا يكون من الأساليب الفاعلة للغاية في الحيلولة دون انتشار عدوى هذا المرض هو توجيه الناس لضرورة تفادي التعرض لترشحات الجهاز التنفسي للمصابين بحالة الزكام منعا للابتلاء بمثل هذه الأمراض المتنقلة عن طريق ترشحات الجهاز التنفسي . كما يمكن في مراكز تجمع الأشخاص مثل المخيمات والمعسكرات في حالة تحديد نوع المكورة السحائية المتسببة في ايجاد المرض أن يمنع إصابة الآخرين به بتطعيمهم بلقاحه الخاص . أما الأشخاص ممن كانوا على اتصال بمختبري السحايا فإنه يتوجب عليهم تعاطي دواء ( ريفامپيسين أو ريفادين ) حسب الوصفات الرسمية لتفادي الابتلاء بالمرض . إضافة إلى ذلك يجب الإسراع فورا لعزل المبتلين بالمرض ، أو المرتاب في إصابتهم عن الآخرين واتلاف المناديل أو كل ما من شأنه أن يكون قد تلوث برشح أنوفهم .

19 - الجديري ( جديري الماء أو الحماق ) :

عامله فايروس كثير الانتشار بين الأشخاص في سنين المدرسة . وقد يتثبت الفايروس أحيانا في الجسم ليتسبب بعد سنين في تبلور داء المنطقة ( الزنّار
Zona
) . ومن أعراضه انتفاخ العروق اللنفاوية المؤلم . يبدأ الجديري في طوره الأولي في شكل زكام ثم تبدأ منذ اليوم التالي الحبيبات المائية بالظهور في جميع أنحاء الجسم وتتقشر بالتدريج فتأخذ قشورها بالتساقط . ومع تساقطها تتبلور حكة شديدة أيضا .
هامش
( 1 ) إضافة إلى المكورات السحائية( Meningococcic )هنالك نوع من الفايروسات فاعل في ظهور السحايا .
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 253 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه