تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
غالبا بعد ظهور هذا العرض لديه . ولتفادي هذا المرض يجب تجنب الحيوانات المرتاب فيها وأن يبادر المتعرض لعض حيوان ما لغسل ناحية العض بالماء والصابون وأن يترك محل العض معرضا للهواء ويراجع المستوصف في أقرب فرصة ممكنة . ويتم التأكيد عادة حول مراقبة الحيوان الذي تعرض الانسان لعضه على مدى عشرة أيام ، ففي حال ظهور أعراض هذا المرض لدى الحيوان يحصل لدى الأطباء الثقة بوجود خطر ابتلاء الشخص بمرض الكلاب وضرورة اخضاعه للعلاج الخاص بهذا المرض .

16 - حمى المالطا ( الحمى المتموجة ) :

وهو مرض مشترك بين الإنسان والماشية ، تنتقل عدواه إلى الإنسان عن طريق الحليب والألبان الملوثة وافرازات وفضلات الحيوانات . ومن الأعراض المرضية التي يختبرها المبتلون بهذا المرض غالبا : آلام الظهر ، التعرق الزائد ، الضعف الحاد ، أوجاع المفاصل والحمى . ولاتقاء هذا المرض يجب تعاطي الحليب مغليا أو معقما . والأجبان المحلية ( البلدية ) الحديثة الصنع هي الأخرى قد تمثل عامل انتقال المرض أما إذا كمخ الجبن في ماء مملح لمدة عدة أشهر يحفظ خلالها في مكان بارد ، فعندئذ يزول خطر الابتلاء بحمى المالطا جراء تعاطي هذه الأجبان . وبالنظر لاحتمال تفاعل التراب والغبار المتصاعد في الاصطبلات ومحل الاحتفاظ بالحيوانات في ابتلاء الانسان بهذا المرض يجب توخي الدقة بشأن هذه الحالة . ولا بأس من تناول لحوم الحيوانات المبتلاة بمرض الحمى المالطية شرط أن يتم طبخها طبخا جيدا وأن يمنع تلوث الغذاء المطبوخ باتصاله بأي نحو من الأنحاء بآنية أو أدوات كان للحوم النيئة اتصال بها .