أحيانا إثر تناول غذاء غير مناسب للتمزق .
ومن أنواعه الأخرى الباراتيفوئيد ( أي الحمى نظيرة التيفوئيد ) . وربما يتفاعل براز الحيوانات أيضا ، إضافة إلى براز الإنسان في انتقال عدوى هذه الحالة المرضية .
ولاتقاء التيفوئيد والباراتيفوئيد يجب أولا رعاية قواعد صحة البيئة لمنع تلوثها بالبراز وثانيا تعقيم المياه والخضار وتعاطي الحليب مغليا أو مؤسترا .
بالنظر لدور الذباب والصراصر والفئران أيضا في نقل عدوى هذين المرضين فمن الضروري مكافحة هذه الحيوانات المزعجة كذلك .
12 - الإسهال :
وعامله البكتريا أحيانا ، والفايروسات أحيانا أخرى . وبالنظر للنقص الحاصل في الماء والأملاح المعدنية يتعرض الإنسان لخطر النّشف والجفاف .
وتفرز عنه نسبة عالية من الوفيات في صفوف المواليد الجدد والرضع . ولعلاجه لا بد من تعويض العوز الحاصل في الجسم إلى الماء والأملاح المعدنية بتقديم المصل المذاب للمريض بعد أن تذاب مادتها الجافة الحاوية على ( 20 ) غراما من الجلوكوز و ( 5 ، 3 ) الغرام من ملح الطعام و ( 5 ، 2 ) الغرام من الصودا و ( 5 ، 1 ) الغرام من كلوريد البوتاسيوم ، في لتر من الماء .
فعند ابتلاء الطفل الرضيع بالإسهال :
1 - تجنبي إيقاف الرضاعة الطبيعية .
2 - في حالة الرضاعة الصناعية من الحليب الجاف لا توقفي الرضاعة بل أذيبي مسحوق الحليب الجاف بضعف المقدار من الماء .
3 - وأصلي إطعام الطفل المبتلى بالإسهال بغذائه العادي ولكن بقدر أكبر من الصبر والأناة .
4 - تزداد حاجة مثل هذا الطفل إلى حليب الأم ، الحساء العادي ، الشاي