الفاقدة للمداخن ) إضافة إلى المواد الضارة التي تتولد عنه فإنه يشحن الجو بمقدار من غاز أول أوكسيد الكاربون
( Co )
الذي ينذر التنفس والأيض في الخلايا بأخطار جادة . ويمثل هذا الغاز أحد الافرازات الضارة لتدخين السجائر أيضا حيث لا تعم أضراره المدخنين فقط بل يعرض حتى سلامة المتحررين من شراك التدخين لصدمات جادة . للسجائر بالطبع آثار سلبية كثيرة أخرى صارت من المسلمات التي يستند إليها العلم الحديث في جزمه حول الأضرار الجسيمة لهذه البلية الإنسانية المنشأ . ولا يجوز لأي شخص يؤمن بحقوق بقية بني الإنسان أن يتجاهل إضراره بالآخرين ( وهو ما لا يمكنه تبريره ) ، إضافة إلى إضراره بالنفس الذي يعتبر مذموما ومنهيا عنه بحد ذاته ، فيواصل التدخين معرضا سلامة الناس للصدمات .
المردودات السلبية للتلوث الجوي :
لا يستغني الإنسان عن حاجته المتواصلة إلى الهواء قط فإن اضطر إلى الإفادة من هواء ملوث مشحون بالمواد الضارة بدلا من الهواء النقي فإنه يبتلى دون شك بنوع من الانسمام التدريجي . ومثل هذا الانسمام يسبب تفاقم الأمراض القلبية وظهور الاضطرابات النفسية ولا يسلم أي من أعضاء الجسم تقريبا من تبعاته السيئة . كما لا يخفى دور التلوث الجوي في الإصابات السرطانية أيضا .
كيف نتفادى تلوث الجو ؟
أهم خطوة ينبغي اتخاذها لتحقيق هذا الهدف هو تحديد مصادر التلوث الجوي ، لنتخذ بعد ذلك ، بما يتوفر لدينا من إمكانات وبدعم واسناد عام ، الاجراءات الضرورية لكبح هذه المصادر ، نذكر منها :