الصرف الصحي للنفايات :
إن النفايات ، وبالنظر لتنوع مكوناتها واحتوائها على الفضلات الغذائية والرطوبة ومختلف التلوثات ، تمثل بؤرة لتكاثر الجراثيم ، والحشرات والقوارض واستطرادا عاملا لانتشار الكثير من الأمراض الممهدة . من هنا يحظى الصرف الصحي للنفايات بأهمية بالغة .
ومن الخصائص التي يفترض توفرها في أوعية نفايات البيوت والمصانع والمستشفيات والمحلات والمطاعم هي أن تكون مغلقة يمكن غسلها وغير معرضة للصدأ وأن يتم نقل هذه النفايات بوسائط موثوق فيها مثل ناقلات النفايات المغطاة والغير نفاذة لتفادي تلوث الأماكن بها أثناء نقلها إلى الأماكن المخصصة لطمر النفايات في خارج المدن وبعيدا عن المناطق السكنية .
وينبغي على العاملين في كنس الشوارع وجمع نفاياتها أيضا أن يتزودوا بعجلات مناسبة وذات أوعية مغطاة لتعبئة ونقل النفايات مع الالتزام باستعمال القفازات « 1 » وعند الضرورة الأقنعة الواقية البسيطة « 2 » .
أما طرق صرف النفايات « 3 » ، فإنها :
هامش
( 1 ) إن احتواء النفايات على الأجسام القاطعة ربما يمهد لتعرض مثل هؤلاء العاملين لخطر الابتلاء بأمراض جسيمة مثل الكزاز وكذلك التهاب الكبد من النوعBوC.
( 2 ) فإضافة إلى الغبار وأضراره قد تنتقل بعض الفطريات والطحالب الموجودة في القمامة إلى الرئتين والمجاري التنفسية مسببة عوارض قد يشتبه بينها وبين السل الرئوي لتماثل أعراضها السريرية .
( 3 ) تؤكد بعض الروايات على ضرورة صرف النفايات في الموعد المناسب وعدم ابقائها في البيت ليلا :
- عن رسول اللّه ( ص ) : « لا تبيّنوا القمامة في بيوتكم وأخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان » ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 175 .
- وعنه ( ص ) أيضا : « لا تذروا منديل الغمر في البيت فإنه مربض الشيطان » ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 176 )
- عن أمير المؤمنين الإمام علي ( ع ) : قال رسول اللّه ( ص ) : « لا تؤوا منديل اللحم في البيت فإنه مربض الشيطان » ( المصدر نفسه )