تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
مضار شرب المياه الراكدة المتجمعة في الصحاري « 1 » . كما وردتنا أحاديث حول خصائص المياه العذبة « 2 » مثل مياه الأمطار « 3 » ، وآداب شرب الماء « 4 » ، وفي سياق التأكيد على استعمال الأواني النظيفة « 5 » وحفظ الماء في أوعية مغلقة « 6 » ومئات التعاليم الأخرى « 7 » حول الماء ونمط تعاطيه ، وهي كثيرة يتطلب ذكرها وبيان ايضاحات علمية موجزة حولها على الأقل إلى تأليف عدة كتب مطولة .

التصريف الصحي للبراز والصحة في دور المياه

من الأبحاث البليغة الأهمية في مقولة صحة البيئة هو التصريف الصحي
هامش
- يروي علي بن جعفر عن أخيه الإمام موسى بن جعفر ( ع ) رده على سؤال له حول شرب الماء من جانب عروة الكوز أو القدح وما إليهما ، حيث قال ( ع ) : « لا يشرب من قبل عروة الكوز ولا إبريق ولا قدح ولا يتوضؤ من قبل عروته » ( بحار الأنوار ، المجلد 66 ، ص 474 ) ، أي أن الإمام ( ع ) نهى في هذا الحديث عن التوضؤ من جانب عروة هذه الأواني أيضا . وعن الإمام الباقر ( ع ) : « وإياك موضع العروة أن تشرب منها » ( المصدر السابق ، ص 474 ) . وعنه ( ع ) أيضا : « لا تشرب من موضع أذنه ولا من موضع كسره فإنه مقعد الشيطان » ( المصدر نفسه ، ص 465 ) ز ويعود ذلك لتموضع الجراثيم في مثل هذه الأجزاء من الآنية . قال الإمام علي ( ع ) : « لا تشربوا من ثلمة الإناء ولا من عروته فإن الشيطان يقعد على العروة » ( المصدر نفسه ، ص 469 ) ( 1 ) عن الإمام الرضا ( ع ) أنه قال : « وأما المياه البطائح والسباخ . . وقد تولد لمن داوم شربها المرة الصفرا وتعظم أطلحتهم » . ( الرسالة الذهبية ، ص 46 ) ( 2 ) انظر وسائل الشيعة ، المجلد 25 ، ص 275 وبحار الأنوار ، المجلد 62 ، ص 261 . ( 3 ) بحار الأنوار ، المجلد 10 ، ص 115 : عن أمير المؤمنين علي ( ع ) : « إشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام . قال اللّه تبارك وتعالى :وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ »( سورة الأنفال ، الآية 11 ) . ( 4 ) انظر « مكارم الأخلاق ، المجلد 1 ، آداب الشرب » . ( 5 ) المصدر نفسه . ( 6 ) انظر : - بحار الأنوار ، المجلد 63 ، ص 204 . - علل الشرائع ، المجلد ( 1 ) ، ص 196 . - الكافي ، المجلد 6 ، ص 532 . ( 7 ) يعرض محمد اميني گلستاني مثلا في كتابه « سرچشمه حيات » ( نبع الحياة ) مجموعة كبيرة من هذه التعاليم .