مضار شرب المياه الراكدة المتجمعة في الصحاري « 1 » .
كما وردتنا أحاديث حول خصائص المياه العذبة « 2 » مثل مياه الأمطار « 3 » ، وآداب شرب الماء « 4 » ، وفي سياق التأكيد على استعمال الأواني النظيفة « 5 » وحفظ الماء في أوعية مغلقة « 6 » ومئات التعاليم الأخرى « 7 » حول الماء ونمط تعاطيه ، وهي كثيرة يتطلب ذكرها وبيان ايضاحات علمية موجزة حولها على الأقل إلى تأليف عدة كتب مطولة .
التصريف الصحي للبراز والصحة في دور المياه
من الأبحاث البليغة الأهمية في مقولة صحة البيئة هو التصريف الصحي
هامش
- يروي علي بن جعفر عن أخيه الإمام موسى بن جعفر ( ع ) رده على سؤال له حول شرب الماء من جانب عروة الكوز أو القدح وما إليهما ، حيث قال ( ع ) : « لا يشرب من قبل عروة الكوز ولا إبريق ولا قدح ولا يتوضؤ من قبل عروته » ( بحار الأنوار ، المجلد 66 ، ص 474 ) ، أي أن الإمام ( ع ) نهى في هذا الحديث عن التوضؤ من جانب عروة هذه الأواني أيضا .
وعن الإمام الباقر ( ع ) : « وإياك موضع العروة أن تشرب منها » ( المصدر السابق ، ص 474 ) .
وعنه ( ع ) أيضا : « لا تشرب من موضع أذنه ولا من موضع كسره فإنه مقعد الشيطان » ( المصدر نفسه ، ص 465 ) ز ويعود ذلك لتموضع الجراثيم في مثل هذه الأجزاء من الآنية .
قال الإمام علي ( ع ) : « لا تشربوا من ثلمة الإناء ولا من عروته فإن الشيطان يقعد على العروة » ( المصدر نفسه ، ص 469 )
( 1 ) عن الإمام الرضا ( ع ) أنه قال : « وأما المياه البطائح والسباخ . . وقد تولد لمن داوم شربها المرة الصفرا وتعظم أطلحتهم » . ( الرسالة الذهبية ، ص 46 )
( 2 ) انظر وسائل الشيعة ، المجلد 25 ، ص 275 وبحار الأنوار ، المجلد 62 ، ص 261 .
( 3 ) بحار الأنوار ، المجلد 10 ، ص 115 : عن أمير المؤمنين علي ( ع ) : « إشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام . قال اللّه تبارك وتعالى :وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ »( سورة الأنفال ، الآية 11 ) .
( 4 ) انظر « مكارم الأخلاق ، المجلد 1 ، آداب الشرب » .
( 5 ) المصدر نفسه .
( 6 ) انظر :
- بحار الأنوار ، المجلد 63 ، ص 204 .
- علل الشرائع ، المجلد ( 1 ) ، ص 196 .
- الكافي ، المجلد 6 ، ص 532 .
( 7 ) يعرض محمد اميني گلستاني مثلا في كتابه « سرچشمه حيات » ( نبع الحياة ) مجموعة كبيرة من هذه التعاليم .