دور الألوان في الصحة والمرض :
تنويهنا إلى اللون الأصفر والأخضر باعتبارهما من العوامل المنشطة المانحة للحيوية يستدعي تقديم ايضاح أكثر حول هذا الموضوع .
كشف العالم الروسي « كروكف » في العام 1940 م أن اللون الأحمر يثير الأعصاب الودبة ( السمباتيكية ) بينما تتحفز الأعصاب نظيرة الودبة ( الباراسمباتيكية ) باللون الأزرق . ثم حلل رأيه وأيده عالم آخر في العام 1958 م .
للون الأحمر فاعلية في التهيج والاضطراب وللون الأزرق دور في الاسترخاء وتهدئة التشوشات . ويساهم اللونان البرتقالي والأحمر في ارتفاع ضغط الدم وتسارع دقات القلب .
أثبتت التجارب أن سرعة نمو النباتات يزداد بتأثير من الضوء الأحمر وتقل عند التعرض للضوء الأخضر بل تبطأ أكثر من ذلك بالضوء الأزرق . ويحفز الضوء الأحمر شهية الحيوانات للطعام .
ويستفاد من الضوء الأبيض لعلاج الأرق وانعدام الشهية . وللضوء الأزرق أثر مفيد في علاج روماتيزم المفاصل . فالتعرض للضوء الأزرق لمدة تبلغ حتى ( 15 ) دقيقة يخفف الألم والضوء الأحمر يعالج حالات الصداع النصفي ( الشقيقة ) إلى حد ما . أما اللون الوردي فإنه يكبح ويهدئ ويضبط السلوكيات العدوانية ( الفظاظة ) .
جرت اختبارات كثيرة ومتنوعة حول الألوان حتى ساد في أيامنا هذه الاستناد إلى نتائج تلك الاختبارات عند صبغ الغرف والسجون والبيئات الخاصة أيضا « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر الفصلية الخبرية والتعليمية لجامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية في إيران ، العدد 34 ، صيف عام 2003 .