إقرار كفرهم كتابا ولا أرسل رسولا ، ولم يسوغ ذلك في أي وثيقة يعتمدون عليها .
4 - أنكر اللّه تعالى على الإنسان من حيث هو إلا من عصمه ووفقه ، حيث إنه يفرح ويبطر حال الخصب والسعة والعافية وغيرها من النعم ، وييأس ويقنط من الرحمة والفرج حال البلاء والعقوبة ، بما عمل من المعاصي . أما المؤمن فيشكر عند الرخاء ، ويصبر عند البلاء .
5 - اللّه تعالى وحده هو المتصرف في أرزاق العباد ، فيوسع الخير في الدنيا لمن يشاء أو يضيق ، على وفق الحكمة والعدل ، فلا يصح أن يكون الفقر سببا للقنوط ، ولا ينبغي أن يكون الغنى سببا للبطر ، فكل من الغنى والفقر من اللّه تعالى ، وعلى المؤمن الموحد تفويض أمر الرزق إلى اللّه سبحانه .
الترغيب بالنفقة وأنواع العطاء وضمان الرزق وإثبات الحشر والتوحيد [ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 38 إلى 40 ]
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 38 ) وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ( 39 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 40 )
البلاغة :
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة .
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ . .
سجع مرصّع .