تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ورأى البيضاوي إضافة رابع وهو لوط . قال القرطبي : وجعلهم صالحين إنما يتحقق بخلق الصلاح والطاعة لهم ، وبخلق القدرة على الطاعة ، ثم ما يكتسبه العبد ، فهو مخلوق للّه تعالى . 4 - جعلهم رؤساء يقتدى بهم في الخيرات وأعمال الطاعات ، يعملون بأمر اللّه وبما أنزله عليهم من الوحي والأمر والنهي ، ويهدون الناس إلى دين اللّه الحق بأمر اللّه لهم ، ويدعونهم إلى التوحيد . 5 - الإيحاء لهم بأن يفعلوا الطاعات . 6 - أمرهم بإقامة الصلاة المفروضة التي هي أشرف العبادات البدنية . 7 - الوحي لهم أيضا بإيتاء الزكاة الواجبة التي هي أشرف العبادات المالية . وكانوا مشتغلين بالعبودية ، مطيعين لأوامر اللّه تعالى ، كأنه سبحانه وتعالى لما وفي بعهد الربوبية في الإحسان والإنعام ، فهم أيضا وفّوا بعهد العبودية ، وهو الاشتغال بالطاعة والعبادة .

القصة الثالثة - قصة لوط عليه السلام [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 74 إلى 75 ]

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 )

الإعراب :

وَلُوطاً
منصوب بفعل مقدر ، تقديره : وآتينا لوطا آتيناه ، وقيل : تقديره : واذكر لوطا .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 91 | وهبة الزحيلي