أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ
صيغة تعجب .
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ
استعارة تبعية ، شبهت الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان ، كما تضرب الخيمة على السكان .
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
استعارة تبعية أيضا ؛ لأن الربط هو الشد ، والمراد شددنا على قلوبهم كما تشد الأوعية بالأوكية .
المفردات اللغوية :
أَمْ حَسِبْتَ
ظننت ، و
أَمْ
: للانتقال من كلام إلى آخر ، بمعنى : بل وهمزة الاستفهام ، أي بل أحسبت ، والخطاب في الظاهر للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والمراد به كل مخاطب
الْكَهْفِ
الغار أو النقب المتسع في الجبل
وَالرَّقِيمِ
لوح حجري كتبت فيه أسماؤهم وأنسابهم وقيل : اسم الجبل أو الوادي الذي فيه كهفهم
كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً
كانوا في قصتهم من جملة آياتنا محل تعجب ، أي كانوا عجبا دون باقي الآيات ، أو أعجبها .
أَوَى
اتخذه مأوى
الْفِتْيَةُ
جمع فتى ، وهو الشاب الكامل ، وهم فتية من الأشراف أرادهم دقيانوس على الشرك ، فأبوا وهربوا إلى الكهف ، خائفين على إيمانهم من قومهم الكفار
مِنْ لَدُنْكَ
من قبلك
رَحْمَةً
توجب لنا المغفرة والرزق والأمن من العدو
وَهَيِّئْ
يسّر ، وأصل التهيئة : إحداث هيئة الشيء
رَشَداً
هداية إلى الطريق الموصل للمطلوب ، والمعنى : هيّئ لنا من الأمر الذي نحن عليه من مفارقة الكفار طريقا نصير به راشدين مهتدين ، أو اجعل أمرنا كله رشدا .
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ
أنمناهم نوما ثقيلا بحيث لا يسمعون ، وأصله : ضربنا على آذانهم حجابا يمنع السماع
سِنِينَ عَدَداً
معدودة .
ثُمَّ بَعَثْناهُمْ
أيقظناهم
لِنَعْلَمَ
علم مشاهدة
أَيُّ الْحِزْبَيْنِ
الفريقين المختلفين منهم أو من غيرهم في مدة لبثهم وهما الحزب القائل :
لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
، والحزب القائل :
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ
.
أَحْصى
فعل ماض ، أو أفعل بمعنى أضبط
لِما لَبِثُوا
للبثهم
أَمَداً
غاية ومدة لها حد
نَحْنُ نَقُصُّ
نخبرك
بِالْحَقِّ
بالصدق
الْفِتْيَةُ
شبان جمع فتى
وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ
قويناهم على قول الحق ، والصبر على هجر الوطن والأهل والمال
إِذْ قامُوا
بين يدي ملكهم : دقيانوس الجبار ، وقد أمرهم بالسجود للأصنام
مِنْ دُونِهِ
من غيره
شَطَطاً
أي قولا ذا شطط ، أي إفراط في الكفر إن دعونا إلها غير اللّه على سبيل الفرض لقول الشطط : هو الخارج عن المعقول المفرط في الظلم
هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا
إخبار في معنى الإنكار
لَوْ لا
هلا
يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ
على عبادتهم
بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ
بحجة ظاهرة أو ببرهان ظاهر ،