تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
[ 285 ] فبدأ بذكر اللّه سبحانه ، ثم أتبعه بذكر الملائكة ؛ لأنهم هم الذين يتلقون الوحي من اللّه ابتداء من غير واسطة ، وذلك الوحي هو الكتب ، والملائكة يوصلون الوحي إلى الأنبياء والرسل ، فكان الترتيب متناسبا متدرجا موضحا رتبة الملائكة والأنبياء « 1 » .

أدلة وجود اللّه ووحدانيته [ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 3 إلى 9 ]

خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 3 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ( 4 ) وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 5 ) وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ( 6 ) وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 7 ) وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 8 ) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ( 9 )

الإعراب :

بالِغِيهِ
الهاء في موضع جر بالإضافة .
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ
هذه الأسماء كلها معطوفة بالنصب على قوله :
وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ
وتقديره : وخلق الخيل والبغال والحمير .
وَزِينَةً
إما منصوب بفعل مقدر ، أي وجعلها زينة ، وإما منصوب على أنه مفعول لأجله ، أي لزينة .
هامش
( 1 ) تفسير الرازي : 19 / 220