تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

الإعراب :

فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ
خبر مقدم ومبتدأ مؤخر ، ولا بد فيه من تقدير صفة لتمكن المعنى أي فعجب أي عجب أو فعجب غريب .
أَ إِذا
عامل « إذا » : فعل مقدر دلّ عليه معنى الكلام ، أي : أنبعث إذا كنا ترابا ؛ لأن في قوله :
لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ
دليلا عليه ، ولا يجوز أن يعمل فيه :
كُنَّا
؛ لأن « إذا » مضافة إليها ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف ، ولأنهم لم ينكروا كونهم ترابا ، وإنما أنكروا البعث بعد كونهم ترابا . وقوله
أَ إِذا كُنَّا
إلى آخر قولهم : إما بدل مرفوع من
قَوْلُهُمْ
وإما منصوب بالقول . والاستفهامان :
أَ إِذا
و
أَ إِنَّا
للتأكيد وشدة الحرص على البيان .
عَلى ظُلْمِهِمْ
محله النّصب على الحال .
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
أَنْتَ
: مبتدأ ، وخبره :
مُنْذِرٌ
. و
هادٍ
: معطوف على
مُنْذِرٌ
، فتكون اللام في
لِكُلِّ
متعلقة بمنذر أو بهاد ، وقد فصل بين الواو والمعطوف بالجار والمجرور ، وتقديره : إنما أنت منذر وهاد لكل قوم . ويجوز أن يكون
هادٍ
مبتدأ ، و
لِكُلِّ قَوْمٍ
: الخبر ، واللام متعلقة باستقر .

البلاغة :

بين
بِالسَّيِّئَةِ
و
الْحَسَنَةِ
وبين
مُنْذِرٌ
و
هادٍ
طباق .

المفردات اللغوية :

وَإِنْ تَعْجَبْ
يا محمد من تكذيب الكفار لك وعبادتهم ما لا يضر ولا ينفع من الأصنام والأوثان .
فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ
أي فأعجب منه ، أو فعجب غريب أو فحقيق بالعجب تكذيبهم