تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

الإعراب :

وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
:
ضائِقٌ
: عطف على
تارِكٌ
، و
صَدْرُكَ
مرفوع به ، وهاء
بِهِ
تعود على
ما
أو على
بَعْضَ
، أو على التّبليغ أو على التّكذيب .
أَنْ يَقُولُوا
في موضع نصب ، أي كراهية أن يقولوا .

المفردات اللغوية :

فَلَعَلَّكَ
هنا للاستفهام الإنكاري ، الذي يراد به النّفي أو النّهي ، أي لا تترك . والأصل أن « لعلّ » للتّرجي وتوقع المحبوب ، وقد تكون للإعداد والتّهيئة ، كما في قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[ البقرة 2 / 21 وغيرها ] ، وقد تكون للتّعليل كما في قوله تعالى :
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى
[ طه 20 / 44 ] .
تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ
فلا تبلغهم إياه ، وهو ما يخالف رأي المشركين ، مخافة ردّهم واستهزائهم ، ولا يلزم من توقع الشيء وجوده ووقوعه ، لجواز أن يكون ما يصرف عنه وهو عصمة الرّسل من الخيانة في الوحي مانعا .
وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ
عارض لك أحيانا ضيق الصّدر ، بتلاوته عليهم ، لأجل أن يقولوا ، أي مخافة أن يقولوا
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ
أي هلا صحبه كنز ينفقه لكسب الأتباع كالملوك ، والكنز : المال الحاصل بغير كسب .
أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ
يصدقه كما اقترحنا .
إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ
أي ليس عليك إلا الإنذار بما أوحي إليك ، لا الإتيان بما اقترحوه .
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
رقيب حفيظ للأمور ، فتوكل عليه ، فإنه عالم بحالهم ، ومجازيهم على أقوالهم وأفعالهم .
أَمْ يَقُولُونَ
:
أَمْ
بمعنى بل .
افْتَراهُ
الضمير لما يوحى وهو القرآن .
بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ
في الفصاحة والبلاغة والبيان وحسن النّظم ، تحدّاهم أولا بالإتيان بمثل القرآن ، ثم بعشر سور ، ثم لما عجزوا عنها تحدّاهم بسورة . وتوحيد المثل باعتبار كلّ واحد .
مُفْتَرَياتٍ
مختلقات