تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
11 - لم يكن لإخبار يوسف عليه السّلام عن عام الغوث إشارة في رؤيا الملك ، ولكنه من علم الغيب الذي آتاه اللّه ، وفيه تطمين لأهل مصر بشيوع الرخاء الاقتصادي ، والرفاه المعيشي ، واستقرار أحوال الناس بحسب عاداتهم القديمة بعصر الأعناب ، واستخراج الأدهان ، وحلب الألبان لكثرتها ، وكثرة النبات ، وذلك دليل على رحمة الإنسان والحيوان ، وهو فضل من اللّه وإحسان .

الفصل الثامن من قصة يوسف

- 1 - طلب الملك رؤية يوسف والأمر بإخراجه من السجن وامتناعه من الخروج حتى تثبت براءته [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 50 إلى 52 ]

وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ فَسْئَلْهُ ما بالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ( 50 ) قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 51 ) ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ ( 52 )

الإعراب :

لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
بِالْغَيْبِ
حال من الفاعل أو المفعول ، أي لم أخنه وأنا غائب عنه ، أو وهو غائب عني ، أو ظرف مكان أي بمكان الغيب .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 280 | وهبة الزحيلي