تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

الإعراب :

هَيْتَ لَكَ
اسم لهلمّ ، ولذلك كانت مبنية ، وكان الأصل أن تبنى على السكون ، إلا أنه لم يمكن أن تبنى على السكون ؛ لأنهم لا يجمعون بين ساكنين وهما الياء والتاء . ومنهم من بناها على الفتح لأنه أخف الحركات . ومنهم من بناها على الكسر ؛ لأنه الأصل في التحريك لالتقاء الساكنين ، ومنهم من بناها على الضم لحصول الغرض من زوال التقاء الساكنين . ومن قرأ : هيئت لك بالهمز فمعناه : تهيأت لك ، وتكون التاء مضمومة ؛ لأنها تاء المتكلم .
مَعاذَ اللَّهِ
منصوب على المصدر ، يقال : عاذ يعوذ معاذا وعوذا وعياذا .
رَبِّي
في موضع نصب على البدل من هاء
إِنَّهُ
وهي اسم إن .
أَحْسَنَ مَثْوايَ
فعل ومفعول ، ومن قرأ أحسن فهو خبر إنّ ، أي إن ربي أحسن مثواي .
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ
الهاء ضمير الشأن والحديث . وجملة
لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
جملة فعلية خبر إن .
لَوْ لا أَنْ رَأى . .
لَوْ لا
حرف يمتنع له الشيء لوجود غيره . و
أَنْ رَأى
في موضع رفع لأنه مبتدأ . ولا يجوز إظهار خبره بعد
لَوْ لا
لطول الكلام بجوابها ، وقد حذف خبر المبتدأ هنا والجواب معا ، والتقدير : لولا رؤية برهان ربه موجودة لهمّ بها . ولا يجوز أن يكون
وَهَمَّ بِها
جواب
لَوْ لا
لأن جواب
لَوْ لا
لا يتقدم عليه .
كَذلِكَ لِنَصْرِفَ
الكاف من
كَذلِكَ
يجوز أن تكون رفعا ، بأن تكون خبر مبتدأ محذوف ، التقدير : البراهين كذلك ، ويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف ، أي أريناه البراهين رؤية كذلك .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 239 | وهبة الزحيلي