تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

البلاغة :

بِدَمٍ كَذِبٍ
الدم لا يوصف بالكذب ، والمراد : بدم مكذوب فيه ، وجيء بالمصدر على طريق المبالغة .

المفردات اللغوية :

لَناصِحُونَ
لقائمون بمصالحه ، والناصح : المشفق المحب للخير ، أي ونحن نشفق عليه ونريد له الخير ، أرادوا استنزاله عن رأيه في حفظه منهم ، لما تنسم من حسدهم
أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً
إلى البرية أو الصحراء ، والغد : اليوم التالي ليومك
يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ
يرتع : يتسع في أكل الفواكه ونحوها ، من الرتعة : وهي الخصب ، والرتع : التوسع في الملاذ ، والأكل من الفاكهة حيث شاء . ويلعب : ينشط ويلعب بالاستباق والانتضال بالسهام
لَحافِظُونَ
أن يناله مكروه
لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ
ذهابكم ، لشدة مفارقته أو فراقه علي وقلة صبري عنه ، والحزن : ألم في النفس لفقد محبوب أو وقوع مكروه . والخوف : ألم في نفس مما يتوقع من مكروه .
أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ
المراد به الجنس ، وكانت أرضهم مذأبة كثيرة الذئاب
غافِلُونَ
مشغولون عنه بالرتع واللعب ، أو لقلة اهتمامكم بحفظه .
لَئِنْ أَكَلَهُ
اللام لا قسم ، وجوابه
إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ
.
وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
جماعة
لَخاسِرُونَ
عاجزون أو ضعفاء مغبونون ، أو مستحقون لأن يدعى عليهم بالخسار
وَأَجْمَعُوا
أي وعزموا على إلقائه في البئر : بئر بيت المقدس أو بئر بأرض الأردن أو بين مصر ومدين ، بأن نزعوا قميصه بعد ضربه وإهانته وإرادة قتله ، وأدلوه إلى البئر ، فلما وصل إلى نصف البئر ، ألقوه ليموت ، فسقط في الماء ، ثم أوى إلى صخرة ، فنادوه فأجابهم ظانا رحمتهم ، فأرادوا رضخه بصخرة ، فمنعهم يهوذا .
وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ
في البئر ، أي ألهمناه ، وله سبع عشرة سنة أو دونها تطمينا لقلبه
لَتُنَبِّئَنَّهُمْ
لتخبرنهم بعد اليوم
بِأَمْرِهِمْ
بصنيعهم
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بك حال الإنباء أنك يوسف ، لعلو شأنك وبعده عن أوهامهم
عِشاءً
وقت المساء ، آخر النهار
يَبْكُونَ
متباكين
نَسْتَبِقُ
نتسابق في العدو أو في الرمي
مَتاعِنا
ثيابنا
بِمُؤْمِنٍ
بمصدّق
وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ
أي ولو ثبت صدقنا لا تهمتنا ، فكيف وأنت تسيء الظن بنا ؟ ! أو ولو صدقنا لسوء ظنك بنا وفرط محبتك ليوسف .
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ
محله نصب على الظرفية ، أي فوقه
بِدَمٍ كَذِبٍ
أي ذي كذب ، بمعنى مكذوب فيه ، بأن ذبحوا سخلة ولطخوه بدمها ، وذهلوا عن شقه ، وقالوا : إنه دمه
قالَ