بسم اللّه الرحمن الرّحيم
سورة التوبة
مدنية وهي مائة وتسع وعشرون آية . نزلت في غزوة تبوك سنة تسع .
تسميتها :
قال الزمخشري : لها عدة أسماء : براءة ، التوبة ، المقشقشة ، المبعثرة ، المشردة ، المخزية ، الفاضحة ، المثيرة ، الحافرة ، المنكّلة ، المدمدمة ، سورة العذاب ؛ لأن فيها التوبة على المؤمنين ، وهي تقشقش من النفاق ، أي تبرئ منه ، وتبعثر عن أسرار المنافقين ، أي تبحث عنها ، وتثيرها ، وتحفر عنها ، وتفضحهم ، وتنكلهم ، وتشرد بهم ، وتخزيهم ، وتدمدم عليهم « 1 » . وتسمى أيضا البحوث ؛ لأنها تبحث عن أسرار المنافقين .
وعن حذيفة رضي اللّه عنه : إنكم تسمونها سورة التوبة ، وإنما هي سورة العذاب ، واللّه ما تركت أحدا إلا نالت منه .
وعن ابن عباس في هذه السورة قال : إنها الفاضحة ما زالت تنزل فيهم ، وتنال منهم ، حتى خشينا ألا تدع أحدا ، وسورة الأنفال نزلت في بدر ، وسورة الحشر نزلت في بني النضير .
هامش
( 1 ) الكشاف : 2 / 25