تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
قبلهم كالأمر بالمنكر والنّهي عن المعروف . جاء في الصّحيح عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « لتتّبعنّ سنن من قبلكم ، شبرا بشبر ، وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلتموه ، قالوا : يا رسول اللّه ، اليهود والنّصارى ؟ قال : فمن ؟ » . وقال ابن عباس ونحوه عن ابن مسعود : ما أشبه الليلة بالبارحة ، هؤلاء بنو إسرائيل ، شبّهنا بهم . 5 - آية
كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
دلّت على مشروعية القياس ، وإلحاق النظائر والأشباه ببعضها ، ويؤيّدها قوله تعالى :
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
[ الحشر 59 / 2 ] . 6 - لا ثواب على أعمال الكفار في الآخرة :
أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
أي بطلت حسناتهم
وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
فلم يحصلوا على الثواب . 7 - إن إهلاك الأمم والأقوام الغابرة بسبب كفرهم وتكذيبهم الأنبياء فيه عظة وعبرة للمعتبر من العقلاء . 8 - لا عقوبة إلا بذنب :
فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ
أي ليهلكهم حتى يبعث إليهم الأنبياء ، ويصدر منهم ما يستحقون به العذاب
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
أي ولكن ظلموا أنفسهم بعد قيام الحجة عليهم .