تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

الإعراب :

هَلُمَّ
اسم فعل أمر بمعنى هاتوا ، يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث عند الحجازيين ، وبنو تميم تؤنث وتجمع .

البلاغة :

وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
وضع الظاهر موضع المضمر بأن يقال : ولا تتبع أهواءهم ، للدلالة على أن من كذب بآيات اللّه وعدل به غيره ، فهو متبع للهوى لا غير ؛ لأنه لو اتبع الدليل ، لم يكن إلا مصدّقا بالآيات ، موحدا للّه تعالى .

المفردات اللغوية :

ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ
أي أن إشراكنا وتحريمنا بمشيئة اللّه ، فهو راض به .
كَذلِكَ
كما كذب هؤلاء
كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
رسلهم .
بَأْسَنا
عذابنا .
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ
بأن اللّه راض بذلك .
فَتُخْرِجُوهُ لَنا
أي لا علم عندكم .
إِنْ
ما .
تَتَّبِعُونَ
في ذلك .
تَخْرُصُونَ
تكذبون ، وأصل معنى الخرص : الحزر والتخمين .
الْحُجَّةُ
الدليل المبين الحق .
الْبالِغَةُ
التامة .
هَلُمَّ
أحضروا .
يَعْدِلُونَ
يتخذون له عدلا مساويا ، والمراد : يشركون .

المناسبة :

لما حكى اللّه تعالى عن أهل الجاهلية إقدامهم على الحكم في دين اللّه بغير حجة ولا دليل ، حكى عنهم عذرهم في كل ما يقدمون عليه من أنواع الكفر أو الشرك ،