تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
بالتّعليم الإلهي والتّثبيت في مواطن الضّعف التي قد يتعرّض البشر لها .
فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا
في حالتي الطّفولة والكهولة أو الضعف والقوة .
الْكِتابَ
كلّ ما يكتب .
وَالْحِكْمَةَ
العلم النافع .
وَالتَّوْراةَ
الكتاب الذي أنزله اللّه على موسى ، وفيه الشرائع والأحكام .
وَالْإِنْجِيلَ
الكتاب الذي أنزله اللّه على عيسى ، وفيه المواعظ والأخلاق .
وَإِذْ تَخْلُقُ
تجعل الشيء بمقدار معين بإذن اللّه وإرادته ، ويستعمل الخلق في إيجاد اللّه الأشياء بتقدير معين في علمه .
كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
كصورته ، والكاف : اسم بمعنى مثل ، مفعول به .
بِإِذْنِي
بإرادتي .
الْأَكْمَهَ
من ولد أعمى ، وقد يطلق أيضا على من طرأ له العمى بعد الولادة .
الْأَبْرَصَ
البرص : بياض بقع في الجسد لعلّة مرضية .
وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ
حين همّوا بقتلك .
إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ
المعجزات .
سِحْرٌ
السّحر : هو تمويه وتخييل ، به يرى الإنسان الشيء على غير حقيقته .
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ
أمرتهم على لسانه ، والحواريون ، خلصاء عيسى وصحبه المخلصون .
أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي
أي عيسى .

المناسبة :

كان المقصود من قوله تعالى للرّسل :
ما ذا أُجِبْتُمْ
توبيخ من تمرّد من أممهم ، وأشدّ الأمم حاجة إلى التّوبيخ واللّوم : النّصارى الذين ألّهوا عيسى عليه السّلام ؛ لأن طعن سائر الأمم كان مقصورا على الأنبياء ، وأما النّصارى فتعدّى طعنهم إلى جلال اللّه وكبريائه حيث وصفوه بما لا يليق بعاقل أن يصف الإله به ، وهو اتّخاذ الزّوجة والولد ، لذا كانت هذه الآيات مذكّرة بأنواع النّعم على عيسى عليه السّلام ، وهي بالتالي معجزات أيّده اللّه بها لإظهار صدقه ، كما أيّد سائر الأنبياء بالمعجزات ، والمقصود منه : توبيخ النّصارى وتقريعهم على سوء مقالتهم ، فإنّ كلّ واحدة من تلك النّعم تدلّ على أنّ عيسى بشر عبد اللّه وليس بإله .