رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد اللّه عبدا بعفو إلا عزّا ، وما تواضع أحد للّه إلا رفعه اللّه » .
الكفر والإيمان وجزاء كلّ [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 150 إلى 152 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ( 150 ) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 151 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 152 )
الإعراب :
حَقًّا
مصدر مؤكّد لمضمون الجملة قبله .
وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ
للكافرين يقوم مقام المفعول الثاني لأعتدنا .
البلاغة :
نُؤْمِنُ
. . .
وَنَكْفُرُ
طباق .
المفردات اللغوية :
نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ
من الرّسل .
وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ
منهم .
وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ
الكفر والإيمان .
سَبِيلًا
طريقا يذهبون إليه .
وَأَعْتَدْنا
هيأنا وأعددنا .
عَذاباً مُهِيناً
ذا إهانة وهو عذاب النار .
أُجُورَهُمْ
ثواب أعمالهم .
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً
للطائعين .
رَحِيماً
بأهل طاعته .