تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

الإعراب :

وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ
:
الْكُفَّارَ
معطوف بالنصب على
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ
. وقرئ بالجر عطفا على
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
.
أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ
في موضع نصب بتنقمون .
وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ . .
ما
في الموضعين بمعنى « الذي » في موضع جر بالعطف على اسم اللّه تعالى .
وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ
عطف على
بِاللَّهِ
وتقديره : آمنا باللّه وبأن أكثركم فاسقون .
مَثُوبَةً
تمييز منصوب ، والعامل فيه
بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ
.
مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ
: إما مجرور بدلا من
بِشَرٍّ
بدل الشيء من الشيء ؛ وإما مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف مع حذف مضاف وتقديره : « هو لعن من لعنه اللّه » فحذف المبتدأ وإما منصوب على الذم بتقدير فعل وتقديره : أذكر أو أذمّ من لعنه اللّه .
وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ
معطوف على
لَعَنَهُ
وكذلك
وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ
ولم يأت بضمير جمع في
عَبَدَ
حملا على لفظ
مِنْ
.
مَكاناً
منصوب على التمييز .
وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ
في موضع نصب على الحال . وكذلك
خَرَجُوا بِهِ
أي : دخلوا كافرين وخرجوا كافرين . والباء باء الحال كقولهم : خرج زيد بسلاحه ، أي متسلحا .