12 - إن محاولة إضلال النبي تبوء بالفشل : لعصمة اللّه إياه ، ولفضله عليه ورحمته به ، قال تعالى :
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ
- بأن نبهك على الحق ، أو بالنبوة والعصمة -
لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ
عن الحق ؛ لأنهم سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يبرئ ابن أبيرق من التهمة ويلحقها باليهودي ، ولا يفعل هذا إلا منافق كما أوضحت ، فتفضل اللّه عز وجل على رسوله عليه السلام بأن نبّهه على ذلك وأعلمه إياه .
وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
لأنهم يعملون عمل الضالين ، فوباله راجع عليهم
وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ
لأنك معصوم .
13 - أنزل اللّه على نبيه القرآن ، والحكمة : القضاء بالوحي وفهم أسرار الشريعة وعلمه ما لم يكن يعلم من الشرائع والأحكام .
حالات النجوى الخيّرة وعقاب معاداة الرسول واتباع غير سبيل المؤمنين ( الإجماع ) [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 114 إلى 115 ]
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً ( 114 ) وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( 115 )
الإعراب :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ
: إن جعلت النجوى بمعنى المناجاة ، كان