المفردات اللغوية :
يا أَهْلَ الْكِتابِ
هم اليهود والنصارى .
تَعالَوْا
أقبلوا .
سَواءٍ
مستو أمرها بين الفريقين ، والسّواء : العدل والوسط الذي لا تختلف فيه الشرائع .
أَرْباباً
جمع ربّ : وهو السّيّد المربي المطاع فيما يأمر وينهى ، ويراد به هنا : ما له حق التشريع من تحريم وتحليل . أما الإله :
فهو المعبود الذي يدعى حين الشدائد ويقصد عند الحاجة ؛ لأنه مصدر الفرج .
مُسْلِمُونَ
منقادون للّه مخلصون له موحدون .
تُحَاجُّونَ
تخاصمون وتجادلون .
حَنِيفاً
مائلا عن العقائد الزائفة الباطلة إلى الدّين الحق القيّم .
مُسْلِماً
موحّدا مخلصا مطيعا له .
إِنَّ أَوْلَى
أحق .
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
ناصرهم وحافظهم .
سبب النزول :
نزول الآيات ( 65 - 67 ) :
أخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : « اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فتنازعوا عنده ، فقالت الأحبار : ما كان إبراهيم إلا يهوديا ، وقالت النصارى : ما كان إلا نصرانيا ، فأنزل اللّه :
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ
الآية » .
نزول الآية ( 68 ) :
سأل اليهود قائلين : واللّه يا محمد ، لقد علمت أنّا أولى بدين إبراهيم منك ومن غيرك ، وإنه كان يهوديا ، وما بك إلا الحسد ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية .
و
روى الترمذي عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ لكلّ نبيّ ولاة من النّبيين ، وإن وليي أبي وخليل ربي ، ثم قرأ :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ، وَهذَا النَّبِيُّ
الآية .