تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦

الإعراب :

وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً ، فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ
مِنْ
إما شرطية ، و
تَطَوَّعَ
شرط ، فعل ماض في معنى المستقبل ، وهو مجزوم بمن الشرطية ، وإما بمعنى الذي ، وتطوع : جملة فعلية لا موضع لها من الإعراب ، لأنه صلة الموصول . و
خَيْراً
منصوب بنزع الخافض أي من تطوع بخير .
فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ
جواب الشرط ، مجزوم بمن الشرطية ، مثل قوله تعالى :
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ
[ الأعراف 7 / 186 ] .
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
:
أُولئِكَ
مبتدأ ، و
لَعْنَةُ اللَّهِ
إما خبر ، وإما مبتدأ ثان ، و
عَلَيْهِمْ
خبره المقدم عليه ، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول ، والمبتدأ الأول وخبره : خبر إن .
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
استثناء متصل ، والمعنى : تابوا عن الكفر إلى الإسلام أو عن الكتمان إلى الإظهار .
خالِدِينَ
حال منصوب من ضمير
عَلَيْهِمْ
و
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ
جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ضمير
خالِدِينَ
. و
لا هُمْ يُنْظَرُونَ
جملة اسمية في موضع نصب على الحال من ضمير
خالِدِينَ
أو من ضمير
عَنْهُمُ
.

البلاغة :

مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
فيه إيجاز بالحذف ، تقديره : من شعائر دين اللّه .
شاكِرٌ عَلِيمٌ
أراد به الثواب على الطاعة ، أي أنه أطلق الشكر وأراد به الجزاء بطريق المجاز .
يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ
فيه التفات من ضمير المتكلم « نلعنهم » إلى الغيبة ، وذكر اسم الجلالة لإلقاء المهابة في القلب .
يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
فيه جناس الاشتقاق ، وهو محسّن بديعي .