تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

اختبار إبراهيم عليه السّلام وخصائص البيت الحرام وفضائل مكة [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 124 إلى 126 ]

وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ( 124 ) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 125 ) وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 126 )

الإعراب :

وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ
فيه تقديم المفعول على الفاعل ، وهو واجب ، لاتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول .
مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ
بدل منصوب من
أَهْلَهُ
بدل بعض من كل ، وضمير
مِنْهُمْ
يعود إلى المبدل منه ، لأن بدل البعض من الكل ، لا بد أن يعود منه ضمير إلى المبدل منه لفظا أو تقديرا .
وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا
:
مِنَ
إما منصوب بفعل مقدر تقديره : وأرزق من كفر ، وإما مرفوع مبتدأ ، وهي شرط ، و
فَأُمَتِّعُهُ
الخبر والجواب . و
قَلِيلًا
منصوب إما لأنه صفة لمصدر محذوف ، وتقديره : تمتيعا قليلا ، أو لأنه صفة لظرف محذوف ، وتقديره : زمانا قليلا .

البلاغة :

ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ
تشريف له ، بتكليفه الأوامر والنواهي التي يظهر بها استحقاقه للإمامة .