الإعراب :
وَإِذْ
ظرف زمان ماض ، منصوب بإضمار فعل مقدر تقديره : اذكر ، ويجوز أن ينتصب بقالوا . وهو مبني لتضمنه معنى الحرف ، لأن كل ظرف لا بد فيه من تقدير حرف ، وهو « في » أو لأنه يشبه الحرف في أنه لا يفيد مع كلمة واحدة ، وهو مبني على السكون ، لأنه الأصل في البناء . وإذ للماضي ، وإذا للمستقبل ، وقد توضع إحداهما موضع الأخرى .
جاعِلٌ
من جعل الذي له مفعولان ، دخل على المبتدأ والخبر ، وهما قوله :
فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
فكانا مفعوليه .
أَ تَجْعَلُ
تعجب من أن يستخلف مكان أهل الطاعة أهل المعصية .
وَنَحْنُ
للحال ،
بِحَمْدِكَ
الباء هنا تسمى باء الحال ، والمعنى : نسبحك حامدين لك ، ومتلبسين بحمدك ، لأنه لولا إنعامك علينا بالتوفيق واللطف ، لم نتمكن من عبادتك .
عَرَضَهُمْ
ولم يقل : عرضها ، لأنه أراد مسميّات الأسماء ، وفيهم من يعقل ، وفيهم من لا يعقل ، فغلّب جانب العقلاء .
سُبْحانَكَ
الصحيح أن سبحانا وكفرانا : اسمان أقيما مقام المصدر ، وليسا بمصدرين .
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
أنت : إما مبتدأ ، والعليم خبره ، والحكيم صفة له ، أو خبر بعد خبر ، والجملة خبر إن ، وإما ضمير فصل لا موضع لها من الإعراب ، والعليم خبر إن ، والحكيم صفة له ، أو خبر بعد خبر .
البلاغة :
رَبُّكَ
إضافته إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم للتشريف والتكريم لمقامه
لِلْمَلائِكَةِ
تقديم الجار والمجرور على المقول للاهتمام بما قدّم .
أَنْبِئُونِي
أريد به التعجيز والتبكيت .
فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ
فيه مجاز بالحذف ، والتقدير : فأنبأهم بها ، فلما أنبأهم .
ثُمَّ عَرَضَهُمْ
من باب التغليب للعقلاء على غير العقلاء .