تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
« صعفص » « 1 » ، صاد : اللّه الصادق . عين : اللّه العالم . فاء : اللّه الفرد « 2 » . صاد : اللّه الصمد . « قرسات » « 3 » ، قاف : الجبل المحيط بالدنيا ، الذي اخضرّت منه السماء . راء : رؤيا الناس بها . سين : ستر اللّه . تاء : تمّت أبدا « 4 » . قال الشيخ أبو أحمد عبد اللّه بن عديّ : هذا حديث باطل بهذا الإسناد ، لا يرويه غير إسماعيل . ثمّ قال : وبهذا الإسناد أحاديث تركتها مخافة التطويل ، وكلّها بواطيل عن مسعر لا يرويها غير إسماعيل « 5 » - يعنى به : إسماعيل بن يحيى بن عبيد اللّه « 6 » وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني بنفس الإسناد والمتن كما ذكره ابن عديّ ، وأضاف : « غريب من حديث مسعر ، تفرّد به إسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن يحيى » « 7 » . وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وفيه : « والميم : ملكه . . . » « 8 » . وهكذا ابن مردويه والثعلبي ، قال جلال الدين السيوطي : بسند ضعيف جدّا . . . « 9 » قال ابن كثير : وهذا غريب جدّا . وقد يكون صحيحا إلى من دون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وقد يكون من الإسرائيليّات ، لا من المرفوعات [ أي إلى النبيّ ] واللّه أعلم « 10 » . وقال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع ، محال . . . قال : ما يضع مثل هذا الحديث إلّا ملحد يريد شين الإسلام ، أو جاهل في غاية الجهل وقلّة المبالاة بالدين . قال : ولا يجوز أن يفرّق حروف الكلمة المجتمعة فيقال : الألف من كذا واللام من كذا . وإنّما هذا يكون في الحروف المقطّعة ، فيقال : اقتنع بحرف من كلمته ، مثل قولهم في « كهيعص » : الكاف من الكافي ، والهاء من الهادي . فقد جمع واضع هذا الحديث جهلا وافرا وإقداما عظيما وأتى بشيء لا تخفى برودته والكذب
هامش
( 1 ) اشتبه الأمر عليه ، فإنّه « سعفص » . ( 2 ) صحّحناه على نسخة الموضوعات ( 1 : 204 ) لابن الجوزي . وكذا مواضع من الرواية صحّحناها عليه . ( 3 ) هي : « قرشت » بالشين . ( 4 ) لم يتمّ ، وإنّما فرغت جعبة الواضع من الترّهات ! ( 5 ) راجع : الكامل في ضعفاء الرجال 1 : 303 - 304 . ( 6 ) ذكره ابن حجر في لسان الميزان ( 1 : 441 ) من المتّهمين بالوضع ورواية الأباطيل . ( 7 ) الحلية 7 : 252 . ( 8 ) ابن عساكر 47 : 373 . ( 9 ) الدرّ 1 : 23 . ( 10 ) ابن كثير 1 : 19 .