تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
[ 1 / 68 ] وعن المجموع الرائق للسيّد هبة اللّه في منابع القرآن ، قال : « سورة الحمد ، من قرأها في كفّه إذا عطس مرة ومسح بها وجهه ، أمن من الرمد ، والصداع ، والبياض في العين ، والجرب ، والكلف ، والرعاف » « 1 » . ونقله الكفعمي في حاشية الجنّة : وزاد في آخره : « ووجع الأسنان » وأسقط « الجرب » « 2 » . [ 1 / 69 ] روى السيد عليّ بن طاووس في مهج الدعوات : نقلا من كتاب زاد العابدين - تأليف الحسين بن أبي الحسن بن خلف الكاشغري الملقب بالفضل - ما هذا لفظه : حديث نيسان ، قال : وأخبرنا الوالد أبو الفتوح ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه الخشاني البلخي ، حدّثنا أبو نصر محمّد بن أحمد الباب الحريري ، حدّثنا أبو نصر عبد اللّه بن العبّاس المذكر البلخي ، حدّثنا أحمد بن أحمد البلخي ، حدثنا عيسى بن هارون عن محمّد بن جعفر بن عبد اللّه بن عمر قال : حدّثنا نافع ، عن ابن عمر قال : كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وسلم علينا فرددنا عليه السّلام ، فقال : « ألا أعلّمكم دواء علّمني جبرئيل عليه السّلام حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء ؟ وقال عليّ عليه السّلام وسلمان وغيرهما - رحمة اللّه عليهم - ما ذاك الدواء ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : تأخذ من ماء المطر بنيسان ، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرّة ، وآية الكرسي سبعين مرّة ، وقل هو اللّه أحد سبعين مرّة ، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرّة ، وقل أعوذ برب الناس سبعين مرّة ، وقل يا أيّها الكافرون سبعين مرّة وتشرب من ذلك الماء غدوة وعشيّة سبعة أيام متواليات . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي بعثني بالحق نبيّا ، إنّ جبرائيل قال : إنّ اللّه يرفع عن الذي يشرب من هذا الماء كلّ داء في جسده ، ويعافيه ويخرج من عروقه وجسده وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ ، والذي بعثني بالحقّ نبيّا ، إن لم يكن له ولد وأحب أن يكون له ولد بعد ذلك ، فشرب من ذلك الماء كان له ولد ، وإن كانت المرأة عقيما شربت من ذلك الماء رزقها اللّه ولدا ، وإن كان الرجل عنيّنا والمرأة عقيما وشرب من
هامش
وفيهم لديغ أو سليم فعرض لهم رجل من أهل الماء فقال لهم : هل فيكم من راق ، إنّ في الماء رجلا لديغا أو سليما ، فانطلق رجل منهم فقرأ امّ الكتاب على شاء فبرأ فجاء بالشاء إلى أصحابه فكرهوا ذلك وقالوا : أخذت على كتاب اللّه أجرا ؟ فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبره بما كان . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أحقّ ما أخذتم عليه أجرا كتاب اللّه » . ( رواه البخاري في الصحيح عن سيدان بن مضارب عن أبي معشر ) . ( 1 ) البحار 102 : 63 . بالهامش . ( 2 ) مستدرك الوسائل 8 : 388 / 9757 . والجنّة الواقية هي اسم كتاب المصباح للكفعمي .