تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

القول بأنّها أقسام أقسم اللّه بها

[ م / 203 ] أخرج ابن جرير بإسناده إلى عكرمة قال :
ألم *
قسم « 1 » . [ م / 204 ] وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن ابن عبّاس في قوله
ألم *
و
المص
و
الر *
و
المر
و
كهيعص
و
طه
و
طسم *
و
طس
و
يس
و
ص
و
حم
و
ق
و
ن
قال : هو قسم أقسم اللّه به ، وهو من أسماء اللّه « 2 » .

القول بأنّها تشكّل الاسم الأعظم

[ م / 205 ] أخرج ابن جرير بإسناده إلى ابن مسعود في قوله
ألم *
قال : هو اسم اللّه الأعظم « 3 » . [ م / 206 ] وأخرج ابن أبي شيبة في تفسيره وعبد بن حميد وابن المنذر عن عامر . انه سئل عن فواتح السور نحو
ألم *
و
الر *
قال : هي أسماء من أسماء اللّه مقطعة بالهجاء ، فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء اللّه « 4 » . [ م / 207 ] وروى الصدوق بإسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
ألم *
هو حرف من حروف اسم اللّه الأعظم المقطّع في القرآن ؛ الذي يؤلّفه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والإمام ، فإذا دعى به أجيب « 5 » . [ م / 208 ] وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدّي قال : بلغني عن ابن عبّاس في قوله
ألم *
و
حم *
و
طس
قال : هي اسم اللّه الأعظم « 6 » . [ م / 209 ] وروى عليّ بن إبراهيم عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن المفضّل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
ألم *
وكلّ حرف في القرآن ، مقطّعة من حروف اسم اللّه الأعظم الذي يؤلّفه الرسول والإمام عليهما السّلام فيدعو به فيجاب « 7 » .
هامش
( 1 ) الطبري 1 : 130 / 192 ؛ الدرّ 1 : 57 ؛ معاني القرآن 1 : 74 - 75 . ( 2 ) الدرّ 1 : 56 - 57 ؛ الأسماء والصفات 1 : 153 . ( 3 ) الطبري 1 : 130 / بعد حديث 189 ؛ الدرّ 1 : 57 . ( 4 ) الطبري 7 : 106 / 13593 ؛ الدرّ 1 : 57 . ( 5 ) معاني الأخبار : 23 / 2 . ( 6 ) الدرّ 1 : 57 ؛ الطبري 1 : 130 / 189 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 32 / 44 . ( 7 ) تأويل الآيات 1 : 31 / 1 . وراجع : القميّ 2 : 267 ، سورة الشورى .