تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1756

مساهمون:

ص١٧٥٦
أما الأستاذ - محمد محمود الخضري - صاحب - دار الفكر العربي ، وناشر هذا التفسير ، والذي وقف إلى جانبي بكل ما يملك من جهد ، وواصل المسيرة معي خطوة خطوة ، من بدء هذه الهجرة إلى كتاب اللّه حتى نهايتها - غير ضنين بجهد أو مال في سبيل تحقيق هذه الرسالة ، ابتغاء خدمة كتاب اللّه ، وتيسير آياته للذكر ، وتعميم النفع به - فهو قسيمى فيما نرجو من حسن المثوبة ، وكريم العطاء من رب العالمين ، فجزاه اللّه خيرا ، وبارك عليه في ولده ، وأهله ، وماله ، ورعى اللّه هذه الدار العربية الإسلامية ، ورعى العاملين بها ، السادة : فهمي حامد على مدير الدار ، وأمين محمد محمود الخضري ، وبدوي بدوي مصطفى . . والأين العزيز محمد عبد الغنى السيد ، الذي شارك مع أخي وزميلى الأستاذ الجليل سيد طلبه القصّاص ، في عملية المراجعة والتصحيح أثناء عملية الطبع ، . وكان لهما فضل كبير في تجنب كثير من الأخطاء . فلقد كان هؤلاء جميعا يتعبدون للّه في محراب العمل معي ، لإخراج هذا التفسير ، ودفع العوائق التي تعترض سبيله ، أو تعوّق مسيرته . هذا ، ومن توفيق اللّه ، ومن تيسيره لهذا العمل ، أن تتولى طبعه وإخراجه مطبعة « السنة المحمدية » التي أسسها العالم الحافظ الإمام المجتهد ، محيى السنة ، المرحوم « الشيخ محمد حامد الفقى » . فقد أقام هذه المطبعة على أساس من تقوى اللّه ورضوانه ، فطابت فيها مغارسه من رجال ، وأعمال ، حتى لقد خرجت هذه المطبعة عن أن تكون عملا تجاريّا ، إلى دار عبادة ، ومحراب صلاة . . ولهذا تجدني إذ أذكر صاحب هذه المطبعة ، وأدعو له بالرحمة والرضوان ، أذكر أبناءه وتلاميذه الذين ربّاهم فيها على يديه ، ونشّأهم على الأمانة والتقوى ، وعلى رأسهم ابنه الفاضل