تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1753

مساهمون:

ص١٧٥٣
طريقك القويم ، ونبلغ بعونك وتوفيقك ما يرضيك عنّا ، ويدخلنا في عبادك الصالحين في الدنيا والآخرة . .
« رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ »
. .
« رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً »
وصلّ اللهم وسلم على محمد ، نبيك ورسولك ، الرحمة المهداة ، والنور المبين ، الذي اهتدينا به ، وبما تلاه علينا من كتابك الكريم ، وعلى آله ، وصحبه ، ومن اهتدى بهديه ، وسلك سبيله . وسلام على المرسلين ، والحمد للّه رب العالمين ، فاتحة بدء ، وحسن ختام . هذا ، وكان غاية هذه الرحلة المباركة في رياض كتاب اللّه ، وفي صحبته ، تلك الصحبة المسعدة المتصلة مع آياته ، آية آية ، ومع كلماته ، كلمة كلمة ، حتى استوفت القرآن الكريم كله - كان ذلك صباح يوم الخميس المبارك ، لتسعة عشر يوما خلت من جمادى الأولى سنة تسعين وثلاثمائة وألف ، من هجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، الموافق لليوم الثالث والعشرين من شهر يوليو سنة ألف وتسعمائة وسبعين ميلادية . . وعلى زاد هذه الرحلة المباركة ، نعيش ما بقي لنا من أجل ، ومن جنى ثمارها الطيبة المباركة ، نعطى مما في وسعنا ، وننفق مما في أيدينا . . نبتغي بذلك وجه اللّه ، وحسن المثوبة ، وكريم الشفاعة من كتاب اللّه ، ومن رسول اللّه ، فهما وسيلتي إلى اللّه ، أرجو بهما خير الدنيا ، وحسن ثواب الآخرة :
« وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ »
كما أسأله - سبحانه - أن يبارك لي في زوجي التي هيأت لي أسباب التوفر على هذا العمل ، وكانت لي رفيق سفر في هذه الهجرة المباركة إلى كتاب