تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1654

مساهمون:

ص١٦٥٤
ففي ميدان الحرب ، حساب وجزاء ، وربح وخسران ، وهول وفزع ، يشمل المحاربين جميعا . فالحرب ، وميدانها في الدنيا ، هي أقرب شئ يمثّل به المحشر ، والحساب ، والجزاء في الآخرة . . ولهذا جاءت سورة العاديات تالية سورة الزلزلة ، لهذه المشابه التي بينهما . بسم اللّه الرحمن الرّحيم

الآيات : ( 1 - 11 ) [ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 ) التفسير : قوله تعالى :
« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً . فَالْمُورِياتِ قَدْحاً . فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً . . »
العاديات : جمع عادية ، وهي الخيل تعدو في خفّة ، وسرعة ، كما يعدو خفيف الوحش . والضبح : ما يخرج من صدور الخيل من أصوات وهي تعدو ، أشبه بأنفاس