التفسير قوله تعالى :
« يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
.
الظرف هنا متعلق بقوله تعالى في الآية السابقة :
« فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ »
أي أن الذي يقرض اللّه قرضا ، فيضاعفه اللّه سبحانه وتعالى له ، ويعطيه الأجر الكبير عليه - إنما يجد ذلك يوم القيامة ، يوم ترى - أيها الرائي في ذلك اليوم - المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم . .
والمراد بالنور - واللّه أعلم - هو الإيمان ، وما يتبعه من الأعمال الصالحة ، حيث يكون هذا الإيمان نورا هاديا لأصحابه إلى الجنة . . كما يقول سبحانه :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ »
. ( 9 : يونس )