تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
ذكر القرآن ، تنويها به ، أو بيانا لما يحمل من هدى ونور ، أو إشارة إلى منّة من منن اللّه على عباده المتقين . أو قسما بجلاله وعظمته ، أو تشريفا للأدوات التي تخدم هذا الكتاب ، وتعمل في كتابته . وما ورد من الحروف المقطعة في أوائل السور ، هو قوله تعالى :
« ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
. ( البقرة ) -
« ألم . اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ »
. . ( آل عمران ) -
« المص كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ »
( الأعراف ) . .
« الر . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ »
( يونس ) . .
« الر . كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ »
( هود ) .
« الر . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ »
( يوسف )
« المر ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ »
( الرعد )
« الر . كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ »
( إبراهيم )
« الر . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ »
( الحجر ) . .
« كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا »
( مريم ) . .
« طه »
ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ( طه ) -
« طسم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ »
( الشعراء ) . .
« طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ »
( النمل )
« طسم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ »
( القصص )
« ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ »
( العنكبوت )
« ألم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ »
( الروم ) .
« ألم . تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ »
( لقمان ) . .
« يس . . وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ »
( يس ) . .
« ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ »
( ص ) . .
« حم . تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ »
( غافر ) . .
« حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »