التفسير :
قوله تعالى :
« لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً »
.
الأسوة : التأسي ، والاقتداء . .
والأسوة في الرسول ، هي التأسي به في موقفه من أمر ربه ، وامتثاله له ، وجهاده في سبيل اللّه ، وقيامه على رأس المجاهدين . .
وفي وصف الأسوة بأنها أسوة حسنة ، إشارة إلى أن هناك أسوة سيئة ، يقوم على رأسها كبير من كبار المنافقين ، يدعو إلى النكوص على الأعقاب والفرار من مواجهة الأحزاب . .
والدعوة هنا عامة للمؤمنين أن يتأسوا برسول اللّه - صلوات اللّه وسلامه عليه - وأن يكونوا من ورائه جندا مجاهدين في سبيل اللّه ، فذلك هو طريق الخير ، والفوز ، لا ييسره اللّه ، إلا لمن كان يؤمن باللّه ويرجوا ما عنده ،