تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

الآيات : ( 1 - 8 ) [ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 3 ) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 4 ) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ( 5 ) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ( 6 ) وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 7 ) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ ( 8 ) التفسير
« طسم »
مبتدأ ، وخبره
« تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ »
. فهذه الآيات البينة التي ضم عليها هذا الكتاب المبين ، هي هدى ورحمة للمؤمنين ، يرون فيها ، وعلى أضوائها ، وجه الحق ، فتتجه عقولهم إليه ، وتتفتح قلوبهم له . . أما من ختم اللّه على قلوبهم وسمعهم ، وجعل على أبصارهم غشاوة من أهل الشّقوة - فإن آيات اللّه البينة الواضحة ، تستغلق عليهم ، فلا تقع في آذانهم ، ولا تمر على