13 - سورة الرعد
نزولها : مكية : عند ابن عباس ، وعطاء ، وسعيد بن جبير . .
وقال الحسن وعكرمة وقتادة : إنها مدنية .
وقد أخذ بالقول بمكيتها : الإمام النسفي ، والفيروزآبادي في بصائر ذوى التمييز ، وقال الزمخشري : « مختلف فيها » . أما الإمام البيضاوي فاعتبرها مدنية . . والراجح عندنا أنها مكية . . وذلك لنظمها الذي يبدو عليه الطابع المكي ، ولمضامين آياتها التي تعرض آيات اللّه الدالة على قدرته فيما أبدع وصوّر في هذا الوجود . . وذلك هو الغالب على القرآن المكي .
عدد آياتها : سبع وأربعون على الراجح ، وقيل ثلاث ، وأربعون وقيل أربع وأربعون ، وقيل خمس وأربعون . .
عدد كلماتها : ثمانمائة وخمس وستون كلمة . .
عدد حروفها : ثلاثة آلاف وخمسمائة حرف ، وستة أحرف .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآيات : ( 1 - 4 ) [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 ) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 3 ) وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 4 )