تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

الآيات : ( 51 - 60 ) [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 51 إلى 60 ]

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ( 51 ) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ( 52 ) قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ ( 53 ) قالَ أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ( 54 ) قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ ( 55 ) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ ( 56 ) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ( 57 ) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ ( 58 ) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ ( 59 ) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ ( 60 ) التفسير : في هذه الآيات ، شرح لقوله تعالى :
« نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ »
. . ففي هذه الآيات نفحات من رحمة اللّه ومغفرته . . وفيها لفحات من بأسه وعذابه . . رحمته ومغفرته التي تحفّ بالمتقين من عباده ، وبأسه وعذابه الذي يحلّ بالضالّين الذين يتخذون الشيطان وليّا من دون اللّه . . وفي قوله تعالى :
« وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ »
تذكير بقصّة إبراهيم عليه السلام ، إذ جاءه ملائكة الرحمن على هيئة بشرية ، فظنهم ضيفا نزل عليه ، وإذ كانوا قد دخلوا عليه فجأة من غير استئذان ، فإنه وجد في نفسه وحشة منهم وإنكارا لهم . . فقال فيما بينه وبين نفسه :
« قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ! »
كما ذكر ذلك
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 242 | عبد الكريم الخطيب