المفسرين التي تعتمد في هذا على الإسرائيليات ، وعلى ما بقي من أساطير الأقدمين من قصة « الخلق » ومكان آدم فيها .
وسنعرض لهذا بعد قليل .
آية ( 34 ) [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 34 ]
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 34 )
التفسير : أما وقد نجح آدم في هذا الامتحان ، وأظهر من العلم ما قصر علم الملائكة عنه ، فقد استحق أن يكرم ، وأن يكون هذا التكريم من الملائكة أنفسهم ، لأنهم هم الذين أنكروا عليه تلك « الخلافة » التي جعلها اللّه له ، ليكون ذلك بمثابة ردّ اعتبار لآدم عند من نقصوه ، وثمنا يقتضيه منهم لقاء انتقاصهم له ! ! وقد تلقى الملائكة أمر اللّه بالقبول والرضا ، فسجدوا لآدم سجود تعظيم وتكريم ، لا سجود عبادة وتأليه ، فلا عبادة إلا للّه ، ولا مألوه غير اللّه ! [ الجن . . إبليس . . الشيطان ] سجد الملائكة كلهم أجمعون . . إلا إبليس ! ومن إبليس هذا ؟
ورد في القرآن الكريم وفي أكثر من موضع ذكر إبليس ، والشيطان ، والجن ، على أنها قوى خفية ، تتحرك في المجال الإنسانى ، وتراه دون أن يراها .
وإبليس والشيطان ، يذكران دائما في معرض التحذير منهما ، والتخويف