أو درّة صدفية غوّاصها * بهج متى يرها يهلّ ويسجد
2 - وفي قوله « لا يصدعون عنها ولا ينزفون » فن الإيجاز وقد تقدم ، فجمع في هاتين الكلمتين جميع عيوب الخمر في الدنيا .
[ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 27 إلى 40 ]
وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ( 27 ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 )
وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 32 ) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ ( 33 ) وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 ) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ( 35 ) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ( 36 )
عُرُباً أَتْراباً ( 37 ) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ( 38 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 39 ) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 40 )
اللغة :
( سِدْرٍ )
السدر شجر النبق .
( مَخْضُودٍ )
أصل الخضد عطف العود اللين فمن هاهنا المخضود الذي لا شوك له لأن الغالب أن الرطب اللين لا شوك له وفي المختار :
« خضد الشجر قطع شوكة وبابه ضرب فهو خضيد ومخضود » ، وقال أمية بن أبي الصلت يصف الجنة :
إن الحدائق في الجنان ظليلة * فيها الكواعب سدرها مخضود
( طَلْحٍ )
الطلح : شجر الموز ، وقال أبو عبيدة : هو كل شجر عظيم كثير الشوك ، قال بعض الحداة :