الاعراب :
( وما يستوي الأعمر والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور ) كلام مستأنف مسوق لضرب المثل للمؤمن والكافر والتنافي بينهما في الذات والوصف والمستقر في الآخرء وما نافية ويستوي فعل مضارع لا يكتفي بفاعل واحد ولذلك يجب أن يعطف عليه أو يتعدد والأعمى فاعل والبصير عطف عليه وما بعده عطف أيضا ولا زائدة للتأكيد . ( وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء ) الواو عاطفة وما نافية ويستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء ) الواو عاطفة وما نافية ويستوي الأحياء فعل مضارع وفاعل ولا الأموات عطف عليه وإن واسمها وجملة يسمع خبرها ومن موصول مفعول به وجملة يشاء صلة . ( وما أنت بمسمع من في القبور ) الواو عاطفة وما نافية حجازية وأنت اسمها وبمسمع الباء حرف جر زائد ومسمع مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما ومن مفعول مسمع لأنه اسم فاعل وفي القبور متعلقان بمحذوف صلة من . ( إن أنت إلا نذير ) إن نافية وأنت مبتدأ وإلا أداة حصر ونذير خبر أنت .
( إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ) إن واسمها وجملة أرسلناك خبرها وبالحق متعلقان بأرسلناك وقيل في محل نصب على الحال من ا لفاعل أي محقين أو من المفعول أي محقا أو نعت لمصدر محذوف أي إرسالا ملتبسا بالحق وبشيرا حال ونذيرا عطف على بشير .
( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) الواو عاطفة وإن نافية ومن حرف جر زائد وأمة مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ وإلا أداة حصر وجملة خلا خبر إن أي سلف وفيها متعلقان بخلا ونذير فاعل .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 146
مساهمون: محيي الدين الدرويش
ص١٤٦