تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
( ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها )
الجملة نعت ثان لحدائق أو حال منها لتخصصها بالصفة ، وما نافية وكان فعل ماض ناقص ولكم خبر كان المقدم وأن وما في حيزها اسمها المؤخر وتنبتوا فعل مضارع منصوب بأن والواو فاعل وشجرها مفعول .
( أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ )
الهمزة للاستفهام الانكاري المتضمن معنى النفي وإله مبتدأ وساغ الابتداء به لإفادته بسبب الاستفهام ومع اللّه ظرف متعلق بمحذوف خبر وبل حرف إضراب معناه التبكيت ، وقد تكرر هذا التعبير خمس مرات كما سترى ، وهم مبتدأ وقوم خبر وجملة يعدلون صفة .
( أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً )
تقدم إعراب هذا التركيب فقس عليه ، وقرارا مفعول جعل الثاني ، وجعل خلالها أنهارا عطف على الجملة الأولى ، وخلالها يجوز أن يكون ظرفا لجعل بمعنى خلق المتعدية لواحد وأن يكون في محل المفعول الثاني على أنها بمعنى صيّر وعلى الوجه الأول يكون قرارا حالا .
( وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ )
جملة معطوفة .
( وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
الجملة معطوفة على ما تقدم وقد تقدم إعرابها .
( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ )
تقدم إعرابها وجملة دعاه في محل جر بإضافة الظرف إليها والمضطر اسم مفعول ، وطاؤه أصلها تاء الافتعال .
( وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ )
تقدم إعرابها ، وقليلا نعت لمصدر محذوف أو لوقت محذوف وما زائدة لتقليل القليل وتذكرون فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه والواو فاعل .
( أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ )
تقدم إعرابها .
( وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )
تقدم اعرابها أيضا .
( أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ )
تقدم اعرابها أيضا .
( أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 239 | محيي الدين الدرويش