ه - المناسبة : وذلك بمناسبة الألفاظ بعضها ببعض في الزنة وهي واضحة في لفظة آبائكم وإخوانكم وأعمامكم وأخوالكم .
و - المثل : وذلك في قوله : « ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا وأشتاتا » خرج مخرج المثل السائر الذي يصح أن يتمثل به في كل واقعة تشبه واقعته .
ز - التذييل : فإن الكلام الذي خرج مخرج المثل جاء تذييلا لمعنى الكلام المتقدم لقصد توكيده وتقريره .
ح - المطابقة : وذلك في قوله « جميعا أو أشتاتا » فإن هاتين اللفظتين تضادتا تضادا أوجب لهما وصفها بالمطابقة لأن المعنى جميعا أو متفرقا .
ط - المقارنة : وذلك في موضعين : أحدهما اقتران التمثيل بالتذييل كما تقدم بيانه ، والثاني اقتران المطابقة بالتمكين فإن فاصلة هذا الكلام في غاية التمكين .
الفوائد :
ذكرنا في باب الاعراب أقرب الوجوه في تأويل قوله تعالى
« لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ »
الآية ووعدناك بأن نورد بقية الوجوه التي ذكرها المفسرون : فقد كان المؤمنون يذهبون بالضعفاء وذوي العاهات إلى بيوت أزواجهم وأولادهم وإلى بيوت قراباتهم وأصدقائهم فيطعمونهم منها ، فخالج قلوب المطعمين والمطعمين ريبة في ذلك وخافوا أن يلحقهم