أحمّ علا فيّ وأبيض صارم * وأعيس مهري وأروع ماجد
ففسر الأربعة ما هي ؟ ورفع على شرط ما قدمت من الإضمار كأنه قيل له : ما الأربعة التي شخصها في العين واحد ؟ فقال كذا وكذا وكذا .
ومضى صاحب العمدة يورد نماذج من التفسير إلى أن قال :
« ومن التفسير ما يفسر فيه الأكثر بالأقل وذلك ما أتت فيه الجملة بعد الشرح نحو قول أبي الطيب :
من مبلغ الأعراب أني بعدها * جالست رسطاليس والاسكندرا
ومللت نحر عشارها فأضافني * من ينحر البدر النضار لمن قرى
وسمعت بطليموس دارس كتبه * متملكا مبتديا متحضرا
ولقيت كل الفاضلين كأنما * رد الإله نفوسهم والأعصرا