ومن أزهار البهاء زهير قوله :
يا من أكابد فيه ما أكابده * مولاي أصبر حتى يحكم اللّه
سميت غيرك محبوبي مغالطة * لمعشر فيك قد فاهوا بما فاهوا
أقول زيد وزيد لست أعرفه * وإنما هو لفظ أنت معناه
وكم ذكرت مسمّى لا اكتراث به * حتى يجر إلى ذكراك ذكراه
أتاه فيك على العشاق كلهم * قد عز من أنت ، يا مولاي ، مولاه
كادت عيونهم بالبغض تنطق لي * حتى كأن عيون الناس أفواه
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 101 إلى 105 ]
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 ) لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 ) وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 )
اللغة :
( السِّجِلِّ )
: كتاب العهود وكتاب الأحكام ، وكتاب يكتب فيه القاضي صورة الدعاوى والحكم فيها وصكوك المبايعات ونحوها