تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
كائنة مثل الآية التي أرسل بها الأولون وعندئذ فما موصولة ويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف وما مصدرية أي فليأتنا بآية اتيانا كائنا مثل إرسال الأولين .

الفوائد :

قوله تعالى
« وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا »
قال أبو البقاء : « الذين ظلموا في موضعه ثلاثة أوجه : أحدها : الرفع ، وفيه أربعة أوجه : آ - أن يكون بدلا من الواو في وأسروا . ب - أن يكون فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم . ج - أن يكون مبتدأ والخبر هل هذا والتقدير يقولون : هل هذا ؟ د - أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ظلموا . وثانيها : أن يكون منصوبا على إضمار أعني . وثالثها : أن يكون مجرورا صفة للناس . والمعروف أن الفعل يجب أن يبقى مع الفاعل بصيغة الواحد وان كان مثنى أو مجموعا قال ابن مالك :
وجرد الفعل إذا ما أسندا * لاثنين أو جمع كفاز الشهدا
إلا على لغة ضعيفة لبعض العرب فيطابق فيها الفعل الفاعل ، وحكى البصريون عن طيئ وحكى بعضهم عن ازدشنوءة نحو ضربوني قومك