تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

( 21 ) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 3 ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 4 ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( 5 )

اللغة :

( النَّجْوَى )
: الكلام السرّ وهي اسم من التناجي ولا تكون إلا خفية ، وفي القاموس : « وهو وصف بالمصدر يستوفى فيه المفرد والجمع يقال : هم نجوى » .
( أَضْغاثُ أَحْلامٍ )
: أخلاط رآها في النوم وقد تقدم بحثها .