تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فمتخوفا حال من أحد لأنه مسبوق بالنهي . 8 - أن يكون صاحبها مسبوقا باستفهام كقول أحد الطائبين :
يا صاح هل حم عيش باقيا فترى * لنفسك العذر في إبعادها الأملا
فباقيا حال من عيش لكونه مسبوقا بالاستفهام بهل ، وصاح منادى مرخم صاحب على غير قياس وحم بالحاء المهملة بمعنى قدر والإبعاد مصدر أبعد والأمل مفعوله . هذا وقد يقع صاحب الحال نكرة بلا مسوغ كقولهم عليه مائة بيضا ، فبيضا بلفظ الجمع حال من مائة وليس تمييزا خلافا للمبرد لأن تمييز المائة لا يكون جمعا منصوبا ولا مجرورا وهو من أمثلة سيبويه ، وفي الحديث : صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قاعدا ووراءه رجال قياما ، فقياما حال من رجال وهو نكرة بلا مسوغ .

[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 99 إلى 104 ]

كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً ( 99 ) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً ( 100 ) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً ( 101 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( 102 ) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً ( 103 ) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ( 104 )