تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

خلاصة قصة السامري :

هذا وسنخرج عن النطاق الذي ترسمناه في هذا الكتاب وهو نطاق الاعراب واللغة والبيان فنورد لمحة خاطفة عن قصة السامري لعلاقتها بما نحن بصدده تاركين للقارئ مجال الرجوع إلى المطولات . ففي الوقت الذي حل ميعاد الذهاب إلى الطور أرسل اللّه إلى موسى جبريل راكبا حيزوم فرس الحياة ليذهب به ، فأبصره السامري فقال : إن لهذا شأنا فقبض قبضة من أثر تربة موطئه فلما سأله موسى عن قصته قال : قبضت من أثر فرس المرسل إليك يوم حلول الميعاد ولعله لم يعرف انه جبريل ، وقيل إنه كلما وضعت الفرس حافرها على شيء اخضر ، فعرف أن للتراب الذي تضع الفرس حافرها عليه شأنا وقيل غير ذلك مما لا تطمئن اليه النفس ويحتاج إلى كثير من التمحيص .

الفوائد :

صاحب الحال :

الأصل في صاحب الحال التعريف لأنه محكوم عليه بالحال وحق المحكوم عليه أن يكون معرفة لأن الحكم على المجهول لا يفيد غالبا ، ويقع صاحب الحال نكرة بمسوغ يقربه من المعرفة وذلك في المواضع التالية : 1 - إذا تقدمت عليه الحال نحو في الدار جالسا رجل ، وقول كثير عزة :
لمية موحشا طلل * يلوح كأنه خلل